Accessibility links

وقفة احتجاجية يمنية في ولاية “ميشيغان” ضد قرار “ترامب”


ديترويت – ” اليمني الأميركي”:

      نفذ أكثر من ٣٠٠ مهاجر يمني، في تشرين الثاني/ أكتوبر بمدينة “ديترويت” في ولاية ميشيغان، وقفةً احتجاجية أمام المحكمة الفيدرالية ضد قرار الرئيس “ترامب” بشأن الهجرة، ومنع مواطني دول إسلامية، من بينها اليمن، من دخول الولايات المتحدة.

     واستنكرت الوقفة الاحتجاجية ما تضمّنه القرار، الذي اعتبر أن هذه الدول ليس لديها القدرة على إدارة نفسها.

       وكان ترامب قد أعلن عن هذا التوجه خلال حملته الانتخابية، وجاء القرار عقب فوزه تنفيذًا لما جاء في حملته بهذا الصدد.

  وعبّر المشاركون في الوقفة عن تضامنهم وتأييدهم لموقف قاضيين في ولاية أخرى، رفضا تطبيق القرار، واعتبراه قرارًا دينيًّا عنصريًّا، ولا يجوز تطبيقه في الولايات المتحدة.

    وفيما أشاد مراقبون بأهمية هذه الفعاليات والأنشطة باعتبارها تفعيلاً إيجابيًّا لممارسة الحقوق الدستورية التي كفلها القانون الأميركي.. تساءل آخرون عن أسباب عدم قيام محكمة “ميشيغان” بالطعن بالقرار من قِبل قاض فيدرالي، لا سيما وأنّ هذا يُمثّل مطلب الكثير من أبناء الولاية، بالإضافة إلى ما عُرفت به “ميشيغان” كأكبر ولاية لتجمّع عربي إسلامي.

    الجدير بالإشارة إلى أن عددًا من المنظمات الحقوقية في الولاية قد رفعت دعوى ضد القرار، إلا أن البيروقراطية الإدارية وازدحام القضايا لم يؤدِّ إلى صدور حكم على غرار ما صدر عن محاكم في ولايات أخرى، وآخرها ما صدر عن قاضٍ في ولاية “هاواي”.

     وأشاد المشاركون في الوقفة بأهمية هذه الأنشطة.. منوهين بضرورة أن يشارك فيها مستقبلاً منظمات حقوقية أميركية تُمثّل الولاية بشكل عام، وليس اليمنيين فقط، بالإضافة إلى أهمية تفاعل المجتمع اليمني بكل مكوناته مع غيره من الجاليات الأخرى هنا.

    ودعا للوقفة ونظمها الناشط في مدينة “هامترامك” إبراهيم الجهيم، وبتعاونٍ وتفاعل من بعض المساجد في المدينة والمدن الأخرى، بالإضافة إلى بعض المنظمات اليمنية المحلية.

    وفي تصريح لصحيفة “اليمني الأميركي” أكد أحد الناشطين، فضّل عدم ذكر اسمه، أن الوقفة متميزة، ومشاركة اليمنيين فيها رائعة، لكن تبقى عملاً فرديًّا، ويجب أن تتحول إلى عمل جماهيري.. وهو ما يؤكد أهمية أن يتجاوز المجتمع اليمني الدعوات الفردية ويتعاون بكل منظماته ومراكزه الدينية ومكوناته المختلفة ويندمج مع بقية المنظمات الحقوقية في المجتمع بما يعزز من فاعليته في المجتمع ككل، ومثل ذلك سيثمر نتائجاً إيجابية ستتجلى -مثلاً- من خلال تفاعل أبناء الجاليات الأخرى معنا في هكذا أنشطة، حد قوله.

تعليقات