Accessibility links

نعم.. لدعم أول عربي يترشح لمنصب حاكم ولاية «ميشيغان»


يخوض العربي الأميركي عبدالسيد الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لحاكم ولاية «ميشيغان»، مسجلاً بذلك سابقة للمهاجرين العرب في الولاية بالمنافسة على كرسي الحاكم..

الانتخابات ستُجرى الثلاثاء، السابع من أغسطس/آب، وهنا تدعو أسرة تحرير صحيفة «اليمني الأميركي» الأميركيين العرب لدعم ترشيح عبدالسيد..

ميشيغان- «اليمني الأميركي»:

في ذلك اليوم لن نصوّت فقط للمرشح العربي المسلم.. بل سنصوّت لصالح المرشح الأفضل في السباق. ومن أجل ذلك ينبغي على الجميع المشاركة، لكن صوتك ليس كافٍ؛ ولذا عليك أن تأخذ أفراد عائلتك وأصدقائك والمؤمنين بقضيتك إلى صناديق الاقتراع لنكون معًا من صنّاع الاختلاف.

لماذا يجب أن نؤيد عبدالسيد؟

هناك أسباب رئيسة لدعم عبدالسيد للفوز بالمنافسة على منصب حاكم الولاية في الانتخابات المقبلة على مستوى الحزب الديمقراطي، وفي مقدمة هذه الأسباب: أنه مؤهل، ولأنه مرشح عربي مسلم يترشح لمنصب مهم، وبالإضافة إلى ذلك فإن عبدالسيد هو أفضل مرشح لـ “ميشيغان”..

كما أننا بذلك لا نمارس تفكيرًا إثنيًّا، لكننا مجتمع من الطبقة العاملة التي تُلاحق الحلم الأميركي المراوغ، مجتمع مؤمن، في ذات الوقت، بالهُوية الأميركية وقِيمها الكبرى الداعية للتسامح والتعايش والقبول بالآخر واحترام العلم والمثابرة على الإنتاج، ونرى، من خلال ذلك، جدارة عبدالسيد بالترشح والفوز في هذه الانتخابات كأفضل مرشح يترشح لأهم منصب في الولاية على مستوى الحزب الديمقراطي في عصر ما يسمى “الإسلام فوبيا”، ولأنه عربي مسلم يعرف جيدًا ما يحصل للعرب والمسلمين على المستوى المحلي والفيدرالي، وهناك سبب آخر، أيضًا، وهو أن أطفالنا يمكنهم أن ينظروا إليه كمثال للتحدي.

بجانب اسمه العربي واعتزازه بديانته الإسلامية يُعتبر (السيد) أفضل المرشحين داخل الحزب الديمقراطي انطلاقًا من سعي العرب الأميركيين وبحثهم عن أمل بجد واجتهاد مثل الأقليات الأخرى، وفي هذا الطريق ما زلنا مستمرين ونؤمن إيمانًا كاملاً أن طريق نجاحنا هو التعليم والإخلاص في العمل داخل هذا المجتمع.

لقد بدأ العرب الأميركيون في إدراك أن التعليم أفضل وسيلة لحماية مجتمعنا والنجاح في وطننا الأميركي الجديد.. ويمكن أن يساعد وعد (السيد) في الحصول على تعليم جامعي ميسور التكلفة، وفي ضمان مستقبل أكثر إشراقًا لكل شخص في الولاية، وخاصة في الأحياء الأقل ثراءً، حيث لا يستطيع الآباء دفع عشرات الآلاف من الدولارات لإرسال أطفالهم إلى الجامعات الجيدة.

كما أن فوز عبدالسيد في المرحلة الأولى يعني وصول الصوت العربي الناجح والمؤثر ودخول مرحلة جديدة في المنافسة.

إلى ذلك فإن فوز عبدالسيد سيكون إشارة كبيرة لوجودنا كمجتمع يدافع عن حقوقه بدعم المؤهلين ليدافعوا عن حقوقنا جميعًا.

عبده ومحمد وأحمد وعلي هي اسماؤنا التي لا يمكن تغييرها، وعبدالسيد هو أول خياراتنا للذهاب لعاصمة الولاية (لانسينغ).

من أجل مستقبل أجيالنا تدعوكم صحيفة «اليمني الأميركي» للخروج من أجل الاقتراع في السابع من آب/ أغسطس، وقبل ذلك علينا إقناع مَن هم من حولنا ومن يؤمن بقضيتنا باعتبارنا جزءًا من المجتمع الذي تعلمنا منه كيف نخوض معاركنا بالطرق السلمية.

وبالتالي فإن دعمنا للمرشح عبدالسيد هو دعم للقيم الأميركية، أيضًا، التي تعلمنا منها أن النجاح يبدأ من الأقلية وينتهي بأعلى سلطة في الدولة، وتُمثّل تجربة الرئيس أوباما خير مثال على ذلك.

وانطلاقًا مما سبق علينا أن نثبت أن الخروج لدعم عبدالسيد هو أول التحديات.

وعليه نقول: 

كل صوت مهم، وصوتك، الآن، للمرشح الأميركي العربي المسلم هو الأهم.. فلتكن جزءًا من الحل، ولتكن معنا، ولتقلْ: «نعم لدعم المرشح عبدالسيد»..

وحسب حملة (السيد) فإن (500000) صوت تقريبًا هم مَنْ سيدلون بها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.. هنا يمكن أن يكون مجتمعنا هو صانع الاختلاف في هذه الانتخابات.. دعنا نقوم به..!

تعليقات