Accessibility links

معزب يُدشّن حملته الانتخابية لعضوية المجلس التربوي في «ديربورن»


دشّن الناشط التربوي ومطور برامج الحاسوب عادل معزب حملته الانتخابية لعضوية المجلس التربوي لمدينة “ديربورن”، وذلك من خلال فعالية خاصة أُقيمت في المتحف العربي الأميركي يوم الخميس 30 آب/ أغسطس، نظمها فريق حملته وحضرها عدد من القيادات المحلية وثلة من أصدقاء معزب وأفراد عائلته.

ديربورن- «اليمني الأميركي»:

ويتكون المجلس من سبعة أعضاء، وهذه السنة يوجد مقعدان شاغران لمدة ست سنوات ومقعد واحد لمدة سنتين.. وينافس (معزب) على أحد المقاعد الكاملة، فيما المرشحون الآخرون ينافسون على مقاعد الـ (6) سنوات، وهم: (عفاف أحمد، روكسان ماكدونالد، خليل الصغير، بلال أمين، أمان فدامة، جيم ثورب، وسينثيا برلي).. فيما العضو الحالي “ميري لين” مرشحة لمقعد السنتين بدون أي منافس.. ويسعى (معزب)، وهو مطور برمجيات، ومحاضر وناشط اجتماعي، إلى الفوز بأحد المقاعد المفتوحة في المجلس.

العدالة البيئية

مُقدّم فعالية تدشين الحملة طالب جامعة “وين ستيت” راجح مرشد قدّم أول المتحدثين، وهي السيدة “ليزلي هيريك”، عضو المجلس البلدي للمدينة، التي نوّهت بحرص (معزب) على تعزيز قدرات الشباب، وتشجيعهم للالتحاق بالتعليم العالي.

وقالت (هيريك): “يجلب عادل نوعًا خاصًّا من الطاقة، وقد بذل الكثير من أجل شبابنا، وهو ما زال في سن مبكر.. ويعتبر عادل أحد المرشدين في برنامج الإرشاد في ثانوية “فوردسن”، البرنامج الذي عمل على إنشائه، وشارك – أيضًا – في رسم السياسة على مستوى الولاية في مجال العدالة البيئية، وهذا مهم جدًّا”.

المنظمات

كما تحدث السيد “غاري وورونتشاك”، مفوض مقاطعة “واين”، مشيدًا بعادل ونشاطه الدؤوب في المدينة من خلال المنظمات المدنية والمدارس.

وأضاف: “عادل كان طالبًا يدرس في برنامج ثنائي اللغة، والآن كأحد الأهالي، يشجع – دائمًا – الطلاب من خلال أنشطة كثيرة،و علينا أن نتذكر عادل جيدًا في السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر”.

جودة التعليم

كما تحدثت السيدة “نجوى علي”، مديرة الحملة، وهي مساعدة مدير مدرسة عامة، ومعلمة سابقة، معربة عن الشكر للحاضرين إزاء دعمهم لحملة عادل معزب للمجلس التربوي من أجل جودة التعليم في المدينة.

ثم قدمت السيدة (علي) المرشح عادل معزب، الذي بدوره أعرب عن الشكر لمؤيديه إزاء تجديد ثقتهم به للترشح مرة أخرى للمنصب ذاته.

الحلم الأميركي

وقال عادل: “إصراري وثباتي يأتيان من إيماني من أن جودة التعليم في المدارس (k-12) والتعليم العالي هي التي ستساعد الأُسر في تحقيق الحلم الأميركي.

وأضاف: “المجلس الذي يحكم مدارسنا وكلية “هنري فورد” يحتاج إلى عضو مؤهل بدرجة عالية، وله صوت مستقل عند اتخاذ قرارات مستنيرة تؤثر على مستقبل طلابنا.

واستطرد: “هناك – أيضًا- مسألة سلامة طلابنا في هذا العصر من حوادث إطلاق النار المؤسفة.

وقال: “تتمثل أهدافي الأساسية الأربعة للمنطقة في: 1) زيادة التحصيل الأكاديمي للطلاب في جميع المجالات، 2) تحليل وتحسين استعداد الكلية لطلاب المدارس الثانوية،3 ) استخدام التكنولوجيا لتكون أكثر نشاطًا مع أولياء الأمور والمجتمع، 4) سد الفجوة الأكاديمية بين الطلاب ذو الأداء المتواضع والمتفوقين”.

كما أعرب عن الشكر لعائلته وفريق حملته والحاضرين الذين جاءوا لدعمه.

من الوسائل الإعلامية التي حضرت تغطية تدشين الحملة الانتخابية: موقع “ديربورن” على شبكة الانترنت، وكذلك موقع “بنت جبيل”، و”صوت العرب” من أميركا، وصحيفة “اليمني الأميركي”.

تناول الحاضرون العشاء في مطعم النورس في مدينة “ديربورن”.

تعليقات