Accessibility links

مدارس «هامترامك» العامة تُحيي الاحتفالية السنوية الثانية للترحيب بالعائلات


تُمثل حالة الفقر في مدينة «هامترامك» أعلى معدل في البلاد كلها؛ إذ يعيش حوالى 50 % من سكانها في الفقر.. المهاجرون من اليمن وبنجلادش يبلغون (21985) نسمة، وفي مدارس “هامترامك” الحكومية ما يزيد على 80 % من متعلمي الانكليزية، ولذا فإن ابتكار طُرق خلّاقة لتقديم الخدمات للأسر وأفراد المجتمع يصير أمرًا ضروريًّا.

هامترامك- «اليمني الأميركي»:

مدارس “هامترامك” العامة ملتزمة بخدمة المجتمع.. ومدير قطاع التعليم السيد “توماس نكزي” يقدّر هذا التنوع، ويعمل على إيجاد السُّبل لدعم المجتمع المحلي بالعديد من الفعاليات.

الاحتفالية السنوية

في الاحتفالية السنوية الثانية للترحيب بأُسر “هامترامك”، التي أُقيمت في 31 تموز (يوليو) جيء بالعديد من المنظمات إلى الأُسر؛ منظمة “ميشيغان PAT”، “وين مترو”، “اتحاد ميشيغان”، و”ICNA لخدمات المسلمين”، ولجنة الشؤون العامة البنجلادشية الأميركية، وهيئة الصداقة في “ديترويت”.. وقدّم مركز مستشفى الأطفال الصحي معلومات للمجتمع وتواصل مع مختلف العائلات، وتطوع أعضاء جامعة “ميشيغان- ديربورن” فيدلتا ابسيلون المرشحون لأن يصيروا أطباء، في تخصيص جزء من وقتهم لمساعدة الأطباء.. وبالإضافة إلى ذلك، فإن «ترينتي للنقل» وكذلك هيئة قطاع مدارس «هامترامك العامة» كانوا حاضرين لعرض فرص الوظائف المتاحة واستلام الطلبات في الموقع نفسه.

خدمات

ومن بين تلك المنظمات، المستشفى التعليمي لطب الأطفال ومنظمة دعم المجتمع (PEACH) تحت إدارة الدكتور عارف ملا، وفّروا الفحوصات الطبية.. وقال أحد الأطباء المشاركين، وهو الدكتور “تس ووهرلن”، “إن قطاع طب الأطفال فريد في إسهامه بالرعاية الصحية لكل أفراد الأسرة.. وفي هذه المناسبة، استطعنا أن نحقق ذلك تمامًا… لقد وفرنا الجلوكوز وفحوصات التغذية، وقياسات ضغط الدم للآباء والأمهات أيضًا في الوقت الذي حظي أطفالهم بفرصة التدرب على إعطاء الحقن وربط الجراحات لدمى الدببة في (عيادة تي دي بير).. كما منحت هذه الفرصة في المشاركة مستشفى أطفال “ميشيغان” الفخر البالغ بالاتصال بالأطفال وأُسرهم خارج المستشفى في الحي، ونأمل أن مثل هذه المناسبات ستُبسّط مسألة الذهاب إلى الطبيب لدى الناس”.

التفاعل الخلاق 

وقابلت الأسر المهاجرة السيدة جليلة أحمد، وناقشت المقابلة العديد من القضايا، منها: (قلة الطعام، والحاجة إلى الرعاية الصحية، والمتطلبات الدراسية للأطفال والآباء.

وفور تلك المقابلة مع السيدة أحمد، ربطت السيدة رسمية النجار، العاملة باتصال الوالد المهاجر في (HPS)، الأسر بالمنظمات المعنية في المناسبة ذاتها.

وكان فريق الإدارة التعليمية لمدارس “هامترامك العامة” والمدرسون حاضرين في تلك الاحتفالية الترحيبية بالأسر، وشعروا بالفخر بالمبادرة الفعالة للإسهام في حل تلك المشكلات، ووزعوا المواد المعلوماتية للأسر، كما تبادلوا الأحاديث مع الآباء والأمهات بشأنها.

خدمة المجتمع 

وتحت سقف واحد، اجتمعت شخصيات من المجتمع، والمنظمات غير الربحية، ورجال الأعمال، والتربويون، يحدوهم – جميعًا – غرض واحد، هو خدمة المجتمع المحلي.

“إن هدف مدارس “هامترامك” العامة هو تفهم احتياجات أفراد مجتمعنا، وجمع المنظمات المعنية وشخصيات من المجتمع والتربويين معًا من أجل مواجهة احتياجات المجتمع والعمل التعاوني لدعم وتقوية المجتمع.. إننا محظوظون بأن أعضاء هيئتنا الإدارية ومديرها التعليمي وتربويينا في المنطقة يعملون معًا يدًا بيد لتأسيس التشارك الوثيق على المدى الطويل”، هكذا أعلنت السيدة “جليلة احمد”.

وبحضور أكثر من (150) من المجتمع المحلي في تلك الاحتفالية، صرّح السيد (نكزي) قائلاً: “لقد كانت فعالية رائعة… إن التزام وموثوقية مدارس “هامترامك” العامة قد تجلت في أوضح صورة، ولسوف تتواصل على هذا النحو.. إنني فخور جدًّا بالهيئة الإدارية لمدارس “هامترامك” العامة، وبقيادة السيدة “جليلة أحمد”.

تعليقات