Accessibility links

مبروك أبو سامر ولا عزاء لـ«قيادات الجالية» !


بقلم: عدنان بيضون

 

عارف سعد

 

أحر التهاني أقدمها للصديق المحب والمحبوب رجل الأعمال عارف سعد (ابو سامر) ولزوجته السيدة أم سامر، على التنويه الذي خصهما به الرئيس باراك اوباما خلال حفل استقبال في البيت الأبيض لمجموعة من رجال الأعمال، نهاية الشهر الماضي.

الصديق ابو سامر ابن لبنان وابن مدينتنا بنت جبيل، واحد من أبرز المهاجرين العصاميين الذين تسلقوا سلم النجاح الاقتصادي بالصدق والمثابرة، وبنى لنفسه ولعائلته الكبيرة وجاليته الأكبر ولوطنه الأصلي مجداً نقياً، كنقاء سريرته، من أية شائبة أو زيف.

أبو سامر الخلوق الودود، لم تلوث النعمة ذرة من أخلاقه العالية وتواضعه الجم ومحبته غير المحدودة لكل الناس. ابو سامر الناشط في العمل الاجتماعي والرائد في العمل الخيري استحق عن جدارة ذلك التنويه الرئاسي الثمين. ليس فقط لنجاحه في ميدان العمل بل لتنشئته عائلة تضم بين افرادها ابنتين لامعتين عملت احداهما في ادارة الرئيس أوباما، كما أشار في تنويهه. وثانية تتولى منصبا عدليا مرموقا في نظام المحاكم. عارف سعد لم ينتسب او ينسب نفسه الى ما يسمى «قيادات الجالية» ولم يثر من حوله أي صخب مصطنع. تجربته الغنية تتفوق على كل الألقاب والمناصب التي يهرق من اجلها الوصوليون الكثير من الحبر والمال ولا يصلون. ابا سامر اعتز بصداقتك واتمنى لك وللعائلة موفور الصحة والمزيد من السؤدد وأن يحفظك الله وعائلتك من كل سوء.

تعليقات