Accessibility links

ما الذي نحتاجه لتحقق عدالة بيئية في«ديترويت» و«ديربورن»؟!


ديربورن – ميشيغان – «اليمني الأميركي»:

اجتمعت جاليات جنوب غرب «ديترويت» و«ديربورن» في مدرسة سالينا المتوسطة، لمناقشة قضايا جودة الهواء الذي يؤثر على صحتهم وحقهم في أن يتنفسوا هواء نظيفًا مأمونًا.

وقد موَّلت تفاعل الحدث الثقافي «منظمة العمل المجتمعي للارتقاء ببيئات صحية»، المدعومة من اتحاد «عدالة ميشيغان البيئية».

وقد مثّل الحدث «كريمة الوشاح»، الطالبة في جامعة ميشيغان – ديربورن، والناشطة البيئية في الطرف الجنوبي من «ديربورن».

الجاليات المستهدفة

وتتمثل جاليات جنوب غرب «ديترويت» في جالية 48217، ومعظم أفرادها افريقيون أميركيون، وقد حددت بوصفها الجالية التي تتعرض لأشد أنواع التلوث طبقًا لمعلومات (تي.آر.آي:TRI)، والبحث المقدم من قِبل د. “بول موهي” من جامعة ميشيغان.

وضمن المنطقة جالية 48209 و48210، وأكثر قاطنيها من اللاتينيين الذين يشكلون فيها أكبر تجمع لهذه الجالية في “ميشيغان”.. وبينت دراسة عن السرطان العنقودي في ولاية ميشيغان أن أعلى حالات سرطان الرئة والشعب الهوائية تتعرض لها الجالية بسبب التلوث الناجم عن حركة الشاحنات والتموينات الصناعية.

وفي جالية “ديلري”، يكافح المقيمون من أجل كرامة معيشتهم، وبيوتهم وسكان منطقتهم منذ عقد من الزمان ضد عبور (قوردي هو الدولية: Gordie Howe International).. وفي جنوب “ديربورن”، ومعظم ساكنيها من الجالية اليمنية، يعانون من الربو وأمراض القلب بسبب التلوث الصناعي.

هذه المناطق الثلاث تعاني من مشكلة عامة، هي المرض الناجم عن أعباء التلوث الصناعي وعدم توازن القوة الاجتماعية تحت سطوة الشركات المليارية.

اجتمعت فعاليات من هذه الجاليات الثلاث في 30 أكتوبر لتشكيل مجموعة قيادية قادرة ممن يعيشون في تلك المناطق، ويتشاركون المعرفة الوثيقة في شبكات التواصل الاجتماعي، ويطورون القيادة التعاونية للتصدي لكل مظاهر التمييز الاجتماعي التاريخي، ويعززون الثقة والأساليب الثقافية المناسبة لانخراط الجاليات ذات المرجعيات الاثنية المختلفة مع بعضها البعض.. والجدير بالأهمية هو نشر المعرفة وتعزيز قدرات المقيمين الفعليين المتجاوزة للخطوط الوهمية بين الجاليات، وهدم الحدود التي تفصل بينها، وزيادة المشاركة المدنية، وتقديم قيادة نظيفة نقية تدافع عن الناس، وتمهد لهم الطريق للعمل معًا من أجل الصالح العام للجميع.

الصحة البيئة

وقد عرض الحدث شباب مدرسة “ديربورن” من بحث الصحة البيئية إلى العمل الأكاديمي، “مبادرة جامعة ميشيغان – ديربورن” لإشراك الشباب في قضايا جودة الهواء في “ديربورن”، وهي المبادرة التي قدمت عرضًا عن مصادر تلوث الهواء وعن المخاطر الصحية المصاحبة.

وقد تشارك شباب جنوب غرب “ديترويت” تحت إشراف المنظمة المعنية مع المجتمع المعرفة التطبيقية التي تتولى رصد حركة الشاحنات وتدوين التقارير عن الضائع منها.

كما عرضت تلك الفعالية، أيضًا، قائمة طويلة لنشطاء العدالة البيئية من (ديترويت وديربورن).

الجهد التعاوني

“رهوندا أندرسون”، المنظم الإقليمي لـ “سييرا كلُب، ميشيغان”، تحدث عن الحاجة للجهد التعاوني الجماعي لخلق التغيير.. و”ثريزا لاندرُم” الناشطة في جالية 48217، قدمت عرضًا لملصق عن ماراثون التوسع التاريخي لتكرير النفط.

المشاركة

وتشارك الناشط في “عدالة ديربورن البيئية” – عادل معزب مع جمهور الحاضرين حالة البيئة في جنوب “ديربورن” وتاريخ الحضور الصناعي الكبير على طول نهر روج، كما تشارك مع الناس سبل انغماسهم بنشاط وجدية لمعرفة هذه المشكلة وضرورة الإلمام الجيد بها من قِبل الجميع والإبلاغ عنها إلى الجهة المختصة بها في ولاية ميشيغان، وهي (قسم ميشيغان لجودة البيئة:MDEQ).

وتحدث “سيمون ساقوفاك”، مدير اتحاد جنوب غرب ديترويت لخدمة المجتمع الذي تشكل للإشراف على المنافع المجتمعية الناجمة عن بناء (جسر قوردي هو الدولي).

وتناول (ساقوفاك) صراع الجالية الطويل من أجل الحصول على محطات مراقبة الديزل التي تنفثها الشاحنات، التي تمر على (جسر هو).

طرق آمنة

وعرض”جيفري بولكوسكي” (خطة فريق ديربورن الخاصة بالنقل المتعددد)، إذ تشارك (بولكوسكي) مع الجالية خطة المدينة الرئيسة الشاملة لخلق طرقات آمنة، وطلب من جالية جنوب (ديربورن) أن تشارك في تقديم مدخلاتها للخطة وكيف يمكن للخطة أن تتعامل مع التنقل الآمن أيا كان نوعه (في القيادة أو المشي أو عبر الدراجات).

تعليقات