Accessibility links

الشاعرة هاجر سامعي

في الثلاثين

أنا

وصنعاء.. حين تسطو على الحب في قلوب الجياع

وتغير في أسمائها

تلون أسنانها بالرواغ

صنعاء

تغفو على جرحها

وتحلم أن الربيع الذي فر يوماً من غابها

سيأوي إليها

يوم لا عاصم من الحب إلا هوَ

**

في الثلاثين

أنا

وصنعاء.. حين تكابر جدا ً

وجداً وجداً

و تبدي وقار الشيوخ وكل الخلايا بها راقصة

تجرِّح بكلماتٍ كالـمُدى

ثم تعاتب

وتنسى بأن الجراح

لا تريد سوى بلسمَ الاعتذار

وأن لليل عيون النهار

وأن القلوب – وإن كان زيف الهوى قد غزاها ـ

على ذلك الجرح تبقى صغار

**

في الثلاثين

صنعاء.. في داخلي ألف شمس

لها معبد في مدينة روحي

لها في دمي ألف عرس بهيج

وأغنية مكلومة من ذُراها

و قُبلة شوقٍ

و….

لها في داخلي ما لها!

تعليقات