Accessibility links

عضو مجلس نواب ولاية ميشيغن – عبدالله حمّود: على المجتمع أن يظل نشطًا سياسيًّا لمحاسبة السياسيين


Advertisements

ميشيغن «اليمني الأميركي»:

حاوره/ رشيد النزيلي

يقوم عضو مجلس نواب ولاية ميشيغن عبد الله حمّود بمهمة مستمرة لإنهاء ما يسميه «التمييز بسبب التلوث»، حيث تعاني بعض الأحياء في ديربورن من مستويات إصابة بمرض الربو أعلى بأربعة أضعاف من متوسط ​​الولاية.

فاز حمّود (29 عامًا) في الانتخابات الأخيرة ممثلاً عن مدينة ديربورن في مجلس نواب الولاية.

النائب عبد الله حمّود الذي يُمثل الجيل الجديد في مدينة ديربورن، يتحدث في هذه المقابلة مع صحيفة (اليمني الأميركي) عن تلوث البيئة والطرقات والمشاركة المجتمعية.

 

قدّم حمّود مشروع قانون حكومي العام الماضي لزيادة الشفافية في الإبلاغ عن مستويات ومصادر التلوث.. كما رفع، في وقت سابق من هذا العام، معركته إلى المستوى المحلي، وحث محلي مدينة ديربورن اعتماد قرار من شأنه أن يتيح للجميع الحصول على هواء وبيئة صحية بعيدة عن التلوث من خلال تشديد بعض اللوائح البيئية.

يقول حمّود لصحيفة (اليمني الاميركي) إن هناك «قاعدة عريضة جيدة» لدعم هذا الموضوع، ويتمثل في عضو الكونجرس دابي دينغل، ومفوض مقاطعة واين سام بيضون، ومجموعة من الناشطين.

وحث حمّود في المقابلة أعضاء المجلس المحلي في المدينة على تبنّي الفكرة والتصويت على الأمر حتى لو تم تعديلها، لكن من الضروري أن تنتقل إلى فكرة محلية ويتم التصويت عليها. يقول: «أعتقد أنه يمكننا إنجازه».

بالإضافة إلى كونه صوتًا لديربورن، يُعد حمّود نائبًا فعالًا، حيث قدّم ورعى العديد من مشاريع القوانين التي تم إقرارها منذ فوزه بعضوية مجلس تشريعي الولاية.

 

قوانين وإنجازات 

ففي هذا العام قدّم حمّود مقترحًا، وتم إقراره باعتمار نيسان/ أبريل شهرًا للتراث العربي الأميركي، وأصبح قانونًا في الولاية تم خلاله الاعتراف بالعرب والاحتفال بثقافتهم خلال شهر أبريل.

يقول: لقد نجحنا في زيادة ميزانية مدينة ديربورن بحوالى 10 ملايين دولار، تتضمن حوالى 500 ألف للمتحف العربي الأميركي و6 ملايين لكلية هنري فورد.. لقدد حققنا نجاحات لمدينة ديربورن”.

 

بناء العلاقات 

يؤكد حمّود أهمية بناء علاقات مع الآخرين من الزملاء في المجلس سواء الديمقراطيين أم الجمهوريين حتى يتمكنوا من تفهم وجهة نظره عندما يتحدث عن احتياجات المدينة والمجتمع؛ “ فهذا يجعلهم أكثر فهمًا وإدراكًا عندما يتحدثون عن مجتمعنا ومدينتنا في حالة وجود نقاش داخل المجلس”.

“لقد تمكنتُ من إحضار أكثر من50 ممثلاً عن الولاية إلى مدينة ديربورن – (جمهوري وديموقراطي)، وقمنا بجولة في المدينة، وكنتُ مرشدًا لهم لمعرفة المدينة والتأكد أنهم أكلوا في مطاعمها وتعرفوا على عادات وتقاليد المجتمع كخطوات أولى لبناء علاقات أكبر في سياق بناء الجسور”- يضيف حمّود.

 

أول مسلم 

تم انتخاب حمّود العام 2016 ليصبح أول أميركي مسلم يُمثل ديربورن في مجلس تشريعي الولاية.. وعمله في المجلس ليس تشريعيًّا فقط، بل يُمثل جيلًا جديدًا من الناشطين لدعم مصالح المجتمع ومتابعة الخدمة العامة لتحسين المجتمع ككل.

“لو بإمكاني الرجوع إلى الوراء ومشاهدة ماذا قدمت خلال السنوات الماضية، ستكون مشاهدة واقعية أن أخدم من خلالها المجتمع من خلال تحديد الأشياء التي تساعد على تحسين حياة المجتمع الذي قدمتُ منه”، وأضاف: “سيكون هذا في النهاية نجاحًا يمكن من خلاله أن أترك بصمات في عملي، وأن أترك المنصب بعد أن أكون قد نجحتُ في إنجاز أشياء كبيرة ومهمة، وكل هذا لن يتأتى إلا بالعلاقات مع الآخرين سواء داخل المجتمع أم خارج المدينة”.

 

صيانة الطرقات 

طرحتْ حاكمة الولاية (غريتشن ويتمر) بعد فوزها مشروع قانون بزيادة (45) سنتًا في كل لتر جاز يُباع للمستهلك تعود لصالح إصلاح وصيانة الطرق العامة.

يقول عبد الله حمّود: “قبل أن يتم طرح مشروع الزيادة الضريبية على أسعار الجاز يجب على حكومة الولاية أن يكون لديها بُعد نظر للمستقبل؛ والتفكير في سُبل أخرى للتمويل وخطط طويلة الأجل لإصلاح المشكلة”..

 

وأضاف: “كل الطرقات ستحصل على نفس القدر من المال في ميزانية الإصلاح، ولهذا علينا التفكير بشكل منصف؛ فالطرقات التي تشهد ازدحامًا بالحافلات الكبيرة والشاحنات في مكان أكثر من طرقات أخرى يجب أن تحصل على مزيد من المال.. علينا أن نميز بين الطرقات القديمة التي أُنشئت قبل 1700 سنة، والطرقات التي بُنيت العام 2018.. علينا أن نحسبها بالأرقام ونميز بين فصل الصيف والشتاء من حيث الاستخدام أيضًا، وفي الأخير لا نريد فقط ردم الحفر، بل صيانة وإصلاح الطريق”.

 

مشاركة المجتمع 

كما يؤكد النائب عبد الله حمّود على ضرورة أن تكون مشاركة المجتمع مستمرة من خلال حضور قيادات وناشطي المجتمع في كل الفعاليات، يقول حمّود إنه يجب على المجتمع أن يظل نشطًا سياسيًا لمحاسبة السياسيين، بمن فيهم هو نفسه.

وأضاف: “رسالتي إلى المجتمع هي الاستمرار في المشاركة”، منوهًا بأهمية حضور قيادات وناشطي المجتمع في الفعاليات، وأن يكون لهم صوت في كل مكان؛ باعتبار ذلك مسؤولية مجتمعية بالدرجة الاولى، ناصحًا الجميع بالمشاركة في اللقاءات التي يقوم بها ممثلو المدينة أو الولاية، حيث لا بد لجميع الممثلين الحكوميين والتشريعيين أن يسمعوا من المجتمع من أجل اتخاذ القرارات السليمة – حد قوله.

Advertisements

تعليقات