Accessibility links

نظّمت صحيفة «اليمني الأميركي»، في المتحف العربي الأميركي في «ديربورن» (27 تموز/ يوليو)، احتفالية بمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيسها كمنبرٍ إعلامي باللغتين (العربية والإنكليزية)، يخاطب القارئ من خلال إصدار ورقي وموقع الكتروني.

ديربورن- « اليمني الأميركي»:

وشهدت الاحتفالية، التي حضرها ثلّة من القيادات والداعمين والناشطين، عددًا من الفقرات المعبّرة، ونالت فيها الصحيفة تكريمًا من عددٍ من المؤسسات والفعاليات المحلية والمجتمعية والحكومية الأميركية.

وشملت الفقرة الأولى من الاحتفالية استقبال الضيوف الحضور، التي شُرُّفت الصحيفة بدعوتهم لحضور حفلها بمناسبة عظيمة كهذه، وهي الذكرى العاشرة لتأسيسها، وكانوا، خلال مسيرتها، من المساندين والداعمين.

وتحدّث، في الاحتفالية، عُمدة مدينة «ديربورن»، جاك أورايلي، وأشاد بمواقف الصحيفة الثابتة والمعتدلة، وما تبذله من جهود تجاه كل القضايا العامة، معبّرًا عن فخره بوجود هذا المنبر الإعلامي، مؤكدًا دعمه للصحيفة ونهجها الإعلامي المتميز.

وقال أورايلي: «نحن مدينون بالكثير للصحيفة»، مضيفًا أنّ الصحيفة كانت أداة لإعلام الناس وتبديد المعلومات الكاذبة. «هذه الصحيفة هامة للجميع؛ كونها منبرًا جيدًا ومتطورًا جدًا للحصول على المعلومات، وفهم ما يحدث في الواقع». واختتم أورايلي كلمته بتكريم الصحيفة باسم مجلس المدينة من خلال شهادة عبّر فيها العمدة عن تقديره لاستمرارية الصحيفة، وما تحقق لها من نجاح خلال السنوات العشر من مسيرتها.

تكريم الكونجرس 

وقدّمت عضو الكونجرس السيدة «دايبي دينغل»، تكريمًا للصحيفة تم قراءته والمصادقة عليه من مجلس الكونجرس الأميركي، وفي كلمتها نوّهت بأهمية ما صارت إليه الصحيفة في علاقتها بالمجتمع.

«إنه لأمر رائع – حقًّا -أن أكون جزءًا من هذا المجتمع»، قالت دايبي، التي هنّأت إدارة الصحيفة بهذه المناسبة، وسلّمت ناشرها ورئيس تحريرها شهادة تكريم مجلس الكونجرس.

كما شاركت فعاليات محلية مجتمعية في الحديث عن الصحيفة وتكريمها في احتفاليتها المتميزة، منوهة بما كانت عليه الصحيفة وما وصلت إليه اليوم من نجاح وتميّز في الأداء الإعلامي المهني، وفي التعبير عن قضايا مجتمعها اليمنيّ والعربي في المهجر الأميركي. مهنّئين إدارة الصحيفة وفريقها بما تحقق لها على مدى العقد الأول من عمرها المديد.

وشدد «كيفن هريت» -المدير الإقليمي للسيناتور الأميركي «جاري بيترز» -على أهمية العلاقات بين المسؤولين المنتخبين والمجتمعات التي يخدمونها في هذه «الأوقات الخطيرة». وقال هيرت: «لذلك من المهم للغاية أن يكون لدينا صحافة حُرّة ونزيهة، لذا فنحن مدينون -حقًّا – بالتصفيق لرشيد النزيلي وفريقه على ما أنجزوه في هذا العمل: قول الحقيقة وإخراجها». وأعرب عن الشكر للناشر على قيادته للصحيفة بهذا المستوى… وقدّم هيرت تكريمًا للصحيفة نيابة عن السيناتور بيترز.

كما منح مفوض مقاطعة (واين)، «جاري وورونتشاك»، والنائب «سيلفيا سانتانا»، وكلاهما مرشحان لعضوية مجلس الشيوخ في الولاية، صحيفة «اليمنيّ الأميركي» تكريمين من مكاتب كل منهما. وقال وورونشاك، وهو صحفي سابق: إن الصحافة أمر حيوي للديمقراطية، لكن من الصعب «تغطية نفقات» الصُحف في عالم اليوم الرقمي. لكن بطريقة ما (رشيد وصحيفة «اليمني الأميركي») فعلا ذلك. لذا، أنا ممتن، وأتمنى عمر مديد لمسيرة الصحيفة»، أضاف وورونتشاك.

فيما وصفت سانتانا، الذكرى السنوية لـ صحيفة «اليمنيّ الأميركي» بأنها «مناسبة جميلة». وقالت: إنه من المهم حماية المجتمعات المحلية من «السلبية» على المستوى الوطني مع تعزيز قيم التعايش.. «أريد – فقط – أن أقول: شكرًا جزيلاً لكل ما تفعله الصحيفة»، أضافت سانتانا.

فيما قدمت زينب حسين، مديرة التنوع في مقاطعة (واين)، تكريمًا للصحيفة نيابة عن الرئيس التنفيذي للمقاطعة.. وقالت: إن الصحيفة لديها نكهة فريدة، كمذاق الطعام اليمنيّ المميز.. «إنه حقيقي.. الأمر كله يتعلق بتثقيف الناس الذين يقرؤون.. إنني مندهشة من مدى تطورها مع مرور الوقت»، أضافت زينب.

وضمن الاحتفالية تحدث «كب كوزاد»، وهو الكاتب والزائر من ولاية شيكاغو، عن مشوار الصحيفة منذ بدأت في الصدور حيث كانت، حينها، كأنها موقع مدونات، ومن ثم انتقالها إلى مراحل عدّة، وصولاً إلى أن أصبحت من أهم المصادر لمجتمع الجالية اليمنيّة والعربية، مستعرضًا العوامل التي مكّنتها من تحقيق النجاح والاستمرارية والتميز.

من جانبه أعرب الناشر- رئيس التحرير، رشيد النزيلي – عن سعادته بهذه المناسبة.. مشيدًا بما تحقق للصحيفة خلال السنوات العشر المنصرمة، وقال: «أنا محظوظ لأن لديّ الفريق المناسب».

«آمل أن نتمكن من الاستمرار في التطور وخلق المزيد من فرص العمل، خاصة في اليمن…نريد المضي قدمًا بنفس الالتزام والتحفيز…أريد أن أشكر داعمينا ومعلنينا وقراءنا» أضاف رشيد.

شخصية العام 

وخلال الاحتفالية انتهزت الصحيفة المناسبة وأعلنت عن الفائر بلقبها لشخصية العام 2018، وهو رجل الأعمال اليمني الأميركي الشيف محمد حسن (أبو سنان) مناصفة مع «استيفن كوتس»، الذي تعذّر حضوره الاحتفال؛ جراء سفره إلى ولاية أخرى.

قصة الصحيفة

وتضمنت الفقرة الثانية من الاحتفالية عرضًا متلفزًا في مسرح المتحف العربي الأميركي، اختزل مسيرة عمل الصحيفة وقصتها بين الأمس واليوم، وما تحقق لها في كل مرحلة من مراحل عملها خلال السنوات العشر الماضية من تجربتها، وذلك من خلال شهادات عددٍ من العاملين والمتعاملين معها ضمن استعراض لتقرير عن مسيرتها وملامح خصوصيتها، ومعالم نجاحها وتميّزها عن غيرها من المنابر الإعلامية في مجالها.. وهو التقرير الذي نال استحسان الحاضرين وإعجابهم.

تعليقات