Accessibility links

سيلفيا سانتانا: لا ننفق أموالاً كافية لتعليم أطفالنا في هذه الولاية


ممثلة مجلس نواب الولاية، السيدة «سيلفيا سانتانا»، التي تخوض سباق الترشح لمجلس الشيوخ في الولاية، قالت إنها تواصل النظر في التفاوتات التي يواجهها سكان المنطقة فيما يتعلق بنسب التأمين، ويشمل ذلك نسب تأمين السيارات وفرص التوظيف.

ديربورن- «اليمني الأميركي»:

وقالت (سانتانا)، التي انتُخبت ممثلة لمجلس نواب الولاية في العام 2016، إنها تريد، أيضًا، أن تُمكن الجيل القادم من القيادة داخل الحزب الديمقراطي من أجل الدفع بـ «جدول أعمالنا التقدمي».

حققنا تغيرًا…

وفي مقابلة مع صحيفة «اليمني الأميركي»، صرّحت السيدة (سانتانا) أنها قد عملت بكل جهدها لإشراك كل ناخبيها.

وقالت: «لقد حققنا تغيرًا في منطقة «وارنديل»، حيث صرنا نرى المزيد من الأسر العربية والمسلمة تتفاعل في مقاطعتنا، وأنا أعتقد أن ذلك في غاية الأهمية لتأكيد أنهم جزء من منظومة المنطقة.. وتلك هي الطريقة التي تواصلتُ بها مع كل شخص».

وأضافت السيدة (سانتانا)، التي تُمثّل أجزاءً من «ديربورن» و»ديترويت»، إنها دعت «الجناح اليميني من مسيحيي الحزب الجمهوري» في «لانسيغ» لزيارة الجالية العربية في «ديترويت» و»ديربورن».

الجالية العربية

وبالتعاون مع زميلها الديمقراطي (عبدالله حمود) اجتمعت (سانتانا) في لقاء مع مشرعين بحاكمي «ديترويت» و»ديربورن»، وزاروا متحف العرب الأمريكيين الوطني، واكلوا في المطاعم العربية في «وارن افينو».

وتابعت بالقول: «أريد التأكد من أننا استطعنا اجتياز بعض تلك الحواجز التي قد تكون موجودة في أذهانهم عن الجالية العربية والجالية الإسلامية.. كما أريد التأكد من أن زملائي يفهمون من تمثله هذه الجالية ومن نحن فيها».

ردم الهوة

السيدة (سانتانا)، التي أعقبت زوجها في المجلس التشريعي العام 2016 بعد أن أنهى فترته المحددة، أضافت أنها خاضت مجال السياسة بعد أن عملت في المجال المالي (15) عامًا لكي (تردم الهوة) في اللا مساواة التي يعاني منها الناس الذين لا يتمتعون بالامتيازات.. وقالت: «وهكذا، فإنني عندما تجولت، زائرة الجالية، تحققتُ أين تكمن بعض تلك التفاوتات.. إنك لا ترى أعمالاً في الممرات التجارية التي تشغل الأفراد من الفئات المحلية، ولذا ذهبت إلى «لانسيغ».. وقلت: إنني أريد أن أتأكد من كوني أستطيع المساعدة في بعض تلك التفاوتات التي يجدها الناس في وسائل النقل، وفي أحقيتهم بالفرص المتاحة للتوظيف في مناطقهم الخاصة، وأن أدعم ذوي الأعمال الصغيرة لتنمية قدراتهم في أعمالهم بحيث يمكنهم تشغيل أفراد من محيطهم المحلي».

مقعد سيناتور

السيدة(سانتانا) تتطلع – الآن – لشغل مقعد سيناتور الولاية الديمقراطي السيد (موريس هود الثالث)، الذي أكمل فترته المحددة في المجلس التشريعي.

إنه مقعد ديمقراطي مضمون -وفق مراقبين- سيحسم في السابع من آب/ أغسطس المقبل.

المقاطعة تشمل «ديربورن» و»ميلفينديل» وأجزاء من «ديترويت».

تقول السيدة( سانتانا): «هناك قدر هائل من الفقر في المدينة، ويتوجب علينا أن نتعامل معه بجدية.. لقد نشأت أنا في الفقر، ولذا فأنا أعرف ما يعنيه هذا، وأنا أعيش في «ديترويت» أيضًا، وأعرف بعض التفاوتات التي يعانيها الناس حين يتعلق الأمر في فرص التوظيف وفي قضايا البنية التحتية».

أجرة النقل 

«ديترويت» و»ديربورن» كلاهما تعانيان من أسعار تأمين نقل مهولة.. وهذه القضية – بالذات – سائدة في مدينة السيارات، حيث إن نسبة 40% تقريبًا من السكان يعيشون تحت خط الفقر.. إن النسب العالية مع حالة الدخل المحدود وغياب النقل العام المعول عليه يحد من قدرة السكان على التنقل، ومن ثم في حصولهم على فرص التوظيف بسوق العمل.

تقول(سانتانا): «وأنا أطرق الأبواب بصفتي ممثلة للولاية، تبينت قلق الناس بشأن نسبة تأمين تنقلاتهم، ولذا صارت هذه المسألة موضوع أحاديثي كممثلة للولاية وأنا أجوب المقاطعة».

شركات التأمين

المناصرون اتهموا شركات التامين بـ «رسم خطوط حُمر» تمييزية، ويرفضون بصورة منتظمة تقديم الخدمات للمقيمين في المناطق الشديدة الخطورة.. و(سانتانا) سبق وأن أيدت قرارًا يخفض الأسعار، ويسمح للشركات أن تضع حدودًا معقولة للتامين الصحي، الذي هو الآن غير محدد.. غير أن المعيار الذي أيده حاكم «ديترويت» (مايك دوقن) لم يحظَ بالنجاح.

وقطعت السيدة (سانتانا) على نفسها عهدًا أن تواصل نضالها من أجل التوصل إلى حل لهذه القضية إنْ هي انتُخبت لمجلس شيوخ الولاية.

وقالت: «بطبيعة الحال، المطلوب تغيير تلك الخطوط الحُمر الخاصة بتأمين النقل، والتي تؤذي مقيمي النواحي.. إن هذه مسألة ينبغي لنا الاشتغال عليها والتخفيف منها.. ما من قطاع كالتأمين والتعليم ينبغي أن تترك له صلاحية تحديد النسب».. والسيدة (سانتانا) ترى أن تأمين الجمهور هو أولوية بالنسبة إليها، وأن إحدى السبل للتعاطي معه من المجلس التشريعي هي التأكد من أن ضباط البوليس ومكافحي الحرائق يحصلون على مستحقات وفوائد مناسبة، وذلك يشمل التأمين الصحي.

وفيما يخص التعليم، تقول: «أنا أعرف أننا ننفق الأموال على التعليم، لكننا لا ننفق أموالاً كافية لتعليم أطفالنا في هذه الولاية، ونحن بحاجة إلى التأكد من أن الأطفال يسيرون في الاتجاه الصحيح نحو النجاح، والتأكد من أنهم يُعدون بشكل مناسب لوظائف الغد سواء أكانت في STEM, أم التكنولوجيا، نريد أن نتأكد من أنهم مؤهلون للصناعات القادمة”.

تعليقات