Accessibility links

ثقافة «اليمني الأميركي» بعيون أدباء ومثقفي الوطن


هنّأوا الصحيفة بعشر سنوات من الصدور
 

أشاد عددٌ من أدباء ومبدعين يمنيين بتجربة صحيفة اليمني الأميركي، مهنئين إدارتها وطاقمها بالسنة العاشرة من الصدور، معتبرين ما تقدّمه الصحيفة من عمل إعلامي متميز هو تجربة جديرة بالاحتفاء والتقدير، منوهين بخصوصية صفحتها الثقافية التي تحرص على الاحتفاء بالمشهد الثقافي اليمنيّ ومواكبته وتقديم تجاربه والتذكير بموروثه، لا سيما خلال فترة الحرب الراهنة، حيث بقيت الصفحة الثقافية لـ«اليمني الأميركي» شرفة ضوء مختلفة ومتميزة على الحركة الثقافية في الوطن والمهجر.. وذلك اتساقاً مع أهدافها في خلق صلة وتواصل ثقافي بين المهجر والوطن الأم.
تحدث هنا عددٌ من الأدباء اليمنيين بهذه المناسبة.. فيما يلي شهاداتهم:

صنعاء – «اليمني الأميركي»:

التواصل الثقافي

الكاتب والناقد أحمد ناجي أحمد: 

«الصفحة الثقافية في هذه الصحيفة تعتبر نافذة من النوافذ الذي يطل من خلالها الأدب اليمني على العالم.. وفي هذا السياق نحتاج إلى المزيد من النوافذ لكي يتنفس الإبداع وتحصل المثاقفة، ويرى المبدعون اليمنيون إبداعهم مقروءًا.. كل الشكر والتقدير والمحبة للقائمين على الصفحة الثقافية في هذه الصحيفة؛ لأنهم يقدمون خدمة جليلة للمشهد الثقافي اليمني، ويقومون بدور كبير ومهم في تعزيز التواصل الثقافي بين اليمن وأميركا وبين الإبداع الثقافي اليمنيّ والإبداع الإنساني».

 

جودة المادة الصحفية 

الروائي همدان دماج: 

«لعبت الصفحة الثقافية في صحيفة (اليمني الأمريكي) المهاجرة دورًا مهمًّا في استمرار دوران عجلة الصحافة الثقافية اليمنية خلال سنوات الحرب الراهنة.. فمعظم النوافذ الثقافية والأدبية في الصحافة اليمنية أغلقت، ولم يكن هذا مستغرَبًا، فالصحافة اليمنيّة عمومًا خلال الحرب شهدت أقسى أنواع التجريف، ولم يعد هناك مجال إلا لصحافة الحرب والدمار، وما تقدمه من مواد فاسدة كفساد تجار الحروب…وتتميز الصفحة الثقافية، على صغر حجمها (فهي تحتل مساحة صفحة واحدة فقط في النسخة الورقية من الصحيفة)، بجودة المادة الصحفية وتنوعها على عكس المستوى الذي عادة ما تجده في صحف المغتربين اليمنيين، ولا شك أن نجاحها يكمن أولاً وأخيراً في القائمين عليها، وهم مبدعون كبار عملوا في كبريات الصحف والمجلات الثقافية العربية، ولهم أسماؤهم المعروفة في عالم الأدب والثقافة اليمنيّة.. لهذا لا شك أنهم استطاعوا أن يضعوا بصمتهم المتميزة على صفحتهم الثقافية هذه، ليجعلوا منها عالمًا خاصًّا يوازي الصحيفة ذاتها، ولا شك أن موقع الصفحة الإلكتروني، عبر تراكم المواد المنشورة، يشكل مرجعًا ثقافيًّاً يمنيًّا مهمًّا، يغطي قدر ما أمكن الفراغ الشاسع والمرعب الذي خلفته الحرب في المشهد الأدبي والثقافي اليمني».

الموروث وإبداعات الشباب

الأديبة سُهير السمّان:

“كان لا بد للأدب والثقافة اليمنية أن تعبر خارج حدودها، وأن يتعرف عليها العالم، فكانت صحيفة “اليمني الأميركي” هي بوابة العبور، وهذا ما مثلته الصفحة الثقافية بقيادة الصحافي المبدع أحمد الأغبري، هذه الصفحة التي اهتمت بنشر الموروث، وكذا إبداعات الشباب من قصة وشعر ومقالات نقدية وغيرها من القضايا الثقافية، إلى جانب مهم، أيضًا، وهو التعريف بالمثقفين والأدباء من خلال الحوارات التي قامت بنشرها، هذا الاعتزاز بالإنسان اليمنيّ ومنتجه على مر العصور نابع من إحساس أولئك القائمين على تلك الصحيفة الموقرة، والتي تشجع الإبداعات والفن، وتأخذ بيد الشباب نحو مستقبل يستقي من الثقافات الأخرى، ويفتح أمامهم سبل التواصل مع قارة مهمة مثل أميركا”.

نافذة حقيقية

الأديب هشام محمد: 

“عشرة أعوام من التتويج والعطاء، أحيي كل هذه الجهود وأصحابها، وما قدموا من خدمة جليلة للمشهد وللمتلقي.. لا شك أن وجود صفحة ثقافية بصحيفة “اليمني الأميركي” هو إضافة نوعية للمشهد الثقافي اليمني نحو الآخر، وتساهم بشكل فاعل في التعريف بالمشهد الثقافي المتواضع في اليمن، وتمثل نافذة حقيقية للمبدعين الشباب، خاصة ونحن نعاني من انعدام مثل هكذا نوافذ ثقافية تساهم في التعريف بإبداعات الشباب، وطغيان الصورة النمطية عن المجتمع التي رسمها المشهد السياسي وفاعلوه والأحداث المتعاقبة الارهابية وغيرها؛ ولذلك أرجو أن تكون هناك فكرة لأنْ تكون الصفحة اصدارًا ثقافيًّا بعد تجربة العشرة أعوام، وتساهم في التقارب الثقافي والمعرفي، وتشتغل على جوانب الترجمة سواء ترجمة الإبداع اليمني وتقديمه بلغة مختلفة، أو ترجمة التجارب الثقافية والإبداعية إلى العربية وتقديمها للقارئ والمثقف اليمني للاستفادة منها”.

مواكبة مشهدية

الشاعر والصحافي صدام الزيدي: 

“من خلال الأعداد التي اطلعت عليها من صحيفة “اليمني الأميركي”، في السنوات الأخيرة، يمكن القول إن الصفحة الثقافية استطاعت مواكبة مشهدية ثقافية متداعية تحت وطأة حمى الضياع التي تفرضها صراعات السياسة هنا.. قرأنا حوارات مهمة مع أسماء لافتة، وتابعنا مواد وتقارير اتسمت بمهنية وحصافة وحياد.. وليس بغريب على تناولات من بين أهم من يقفون وراءها أحمد الأغبري، وهو زميل متمكن ومهني نشير إليه دوماً كواحد من أهم المشتغلين في الصحافة اليمنية، وقبل ذلك هو أستاذ لنا كمشتغلين في الصحافة الثقافية..كما لا بد من توجيه التحية لسلفه في الإشراف على هذه الصفحة، وهو الروائي وجدي الأهدل.. بالتوفيق للصحيفة عمومًا في تقديم اليمن – ملمحًا ومشهديةً وإبداعًا -للقارئ في بلاد العم سام، والشكر والتقدير لإدارة الصحيفة، والتهنئة لها بمناسبة الاحتفاء بالسنة العاشرة على صدورها”.

اختبار حقيقي 

الشاعر والصحافي مُحمّد الشجاع: 

“إن تحدث ثقبًا للضوء وسط هذه العتمة فذلك دليل على أن الحياة لا تموت مهما طغى الصراع.. يتجلى ذلك في صحيفة “اليمني الأميركي” بصفحتها الثقافية المبهرة.. تابعتها خلال السنوات الأخيرة بشغف، وقد شدتني من خلال اهتمامها بالمشاهد اليمني واستعراض كثير من حركته الإبداعية، سواء ما يتعلق بهموم الشارع، أو ما يخص المشهد الثقافي الفكري والأدبي.. لقد ظلت الصفحة الثقافية اختبارًا حقيقيًّا للاستمرارية ومواجهة الحرب بحيث قدّمت للقارئ والمتابع مواد متنوعة كانت محل دهشة، سواء تلك الأعمال المترجمة، أو الأسماء الواعدة، والأقلام التي تركت أثرًا بالغًا ورحلت، أو ما يتعلق بالشعر والقصة والرواية، وحركة الفن التشكيلي الذي برز بقوة ولاقى اهتمامًا كبيرًا قبل أن يخفت وهج المشهد عمومًا”.

تعليقات