Accessibility links

توم نكزي لـ«اليمني الأميركي»: لن أغادر هامترامك فأنا أحب هذا المجتمع


Advertisements

هامترامك – «اليمني الأميركي»:

“أنا أحب هذا المجتمع”.. هذا ما صرّح به “توم نكزي” – مسؤول مدارس هامترامك العامة، وهو يهم بمغادرة منصبه نهاية هذا العام الدراسي بعد أربعة عقود من عمله في المقاطعة.

وفي حديث لصحيفة “اليمني الأميركي” وعد (نكزي) أنه سيظل مادًّا يد العون للمدارس ولخلَفِه في المنصب دون تقصير.

وقال، وهو في الـ (65) من العمر، إنه وعد أسرته بأن يواصل السير إلى الأمام.. “لسوف أعمل مع المسؤول التعليمي الجديد يدًا بيد.. وأنا لن أغادر هامترامك، لكن الوقت قد حان لِأن أحرر نفسي من العمليات اليومية في المدينة أواخر شهر يونيو”.. أضاف.

وقد تمكنت المقاطعة من تحقيق مستويات أكاديمية، في الوقت الذي تزايد فيه عدد الطلاب والطالبات ممن ليست اللغة الانكليزية هي لغتهم، وذلك يشمل، بطبيعة الحال، آلاف المهاجرين اليمنيين الذين التحقوا بالمدارس.

يقول السيد (نكزي): “ليس لدينا مدارس ذات اهتمامات أكاديمية.. نعم، نحن، بطبيعة الحال، نود أن نحقق الأفضل.. وقد حققنا تقدمًا لا يستهان به، وهذا ليس أمرًا سهلاً”.

المياه

وفي الشهر الماضي أثيرت قضية مياه هامترامك بعد أن أصدرت المدينة أمرًا استشاريًّا؛ لأن مستوى نسبة الرصاص قد وُجدت مرتفعة في منزلين.

وأضاف (نكزي): أن المدارس قد أبلغت الناس أن مياه المدارس التي تُفحص بانتظام هي في حالة مأمونة.. كما أن المدارس – أيضًا – تُشجع الآباء والأمهات على فحص المياه في بيوتهم للتأكد من سلامتها في كل أنحاء مدينة هامترامك.

وأتبع قائلا: “لكننا فيما يتعلق بهذه القضية ما نزال مهتمين بشأن البيوت.. أن تقول إن مياه المدارس خالية من الرصاص، فهذه مسألة، لكن أن يذهب الطفل إلى المنزل وفي صنبور المطبخ ماء فيه رصاص، فهذا أمر سيىء، ولا ريب.. لذا، فإننا نحث كل أسرة على التأكد من وجود فرصة مجانية لفحص المياه في كل أنحاء مدينة هامترامك”.

استاد كيورث

وفي موضوع آخر، أوضح (نكزي) عن مشروع 900,000 $ بالاشتراك مع (نادي مدينة ديترويت للرجبي) لترميم “استاد كيورث” الذي هو من أملاك المدارس، وقد تبنّى (نادي مدينة ديترويت للرجبي) ترميم الاستاد كما لو كان بيتًا تابعًا للنادي.

يقول(نكزي): “لقد سُررنا بذلك كثيرًا وقدّرنا هذا الموقف، وفي الوقت الذي تكون فيه الخطة جاهزة، فإن المهمة التالية هي التأكد من حصولنا على التمويل ليتم تنفيذها بدقة، وأيًّا كان ما يريده المجتمع في ذلك الاستاد: (كرة قدم، ممرات جري، ممرات دراجات…).. فإن مدينة هامترامك، وكاثي انجرر، ومجلس المدينة، وهيئة التعليم يعملون معًا لتحقيق هذا”.

شخص عظيم

(مرتضى عبيد)، وصي مجلس مدارس هامترامك، يقول بالحرف الواحد: “إنه لأمر محزن حقًّا أن (توم) سيغادرنا”.

وقد امتدح (عبيد) المسؤول التربوي واصفًا إياه بـ”شخص عظيم”، وصادَق على دور (نكزي) المهم للرفع من مستوى حالة المدارس المادية إلى وضع صحي بعد أن كانت في حالة عجز مؤسف.

وأضاف (عبيد) قائلا: “لقد عمل بكل جهد لتحقيق أشياء عظيمة كثيرة للمقاطعة والمدينة.. وسأذكر لكم هنا أحد الأمثلة، وهو نادي كرة القدم.. لقد ساعد (توم) في جلبه إلى المدينة.. وها هي المدينة حيّة نشطة.. الكثير من الناس يأتون إلى هامترامك ويشاهدونها، وهذا يخلق إمكانات متجددة للمدينة، وحتى لرجال الأعمال فيها، وهم سعداء بهذه التطورات”.

كما أثنى (عبيد) على (نكزي) لعمله مع مجلس المدينة ومع منظمات المجتمع لترميم مواقف السيارات ومراكز المجتمع.

“إنه يقود بقلبه”

(جليلة حسن أحمد)، مديرة تطوير اللغة الانكليزية في مدارس هامترامك العامة، تقول عن(نكزي): “إنه إنسان يقود بقلبه؛ ففي الثلاث السنوات التي كنتُ فيها في هذه المقاطعة، كان لي عظيم الشرف أن أعمل معه، وأن أعمل له، وأن أتعلم منه أشياء لا تحصى وبالذات أسلوبه في القيادة”.

وقالت: إن المسؤول التعليمي يفهم احتياجات ومواهب الناس في المقاطعة، وهذه – كما قالت عن تقاعد (نكزي) – هي المسألة “الحلوة المرَّة”.. إنني أقول هذا لِأنّ الالتزام والإخلاص اللذين كرسهما (السيد نكزي) في خدمة مقاطعتنا جديرة بالتصفيق والثناء والعرفان.. وما من أحد يستحق أن يتقاعد ويرى الرحلة التالية أكثر مما يستحقها هو.. غير أن تلك مسألة عسيرة، لأنني ما إنْ بدأت أتعلم وأعمل على عدد من المشاريع المختلفة معه، وشرعت أتعرف على أسلوبه في القيادة وأُنجز الكثير، فكم هو من الصعب أن أعرف أن شخصًا آخر سيحل مكانه”.

و(السيدة أحمد) تأمل أن خلَف (نكزي) سيواصل القيادة بالحماس والشغف والإخلاص ذاته.

ثم ختمت قائلة: “إن لنا مقاطعة فيها الآباء ملتزمون بتعليم أطفالهم.. وفي الوقت ذاته، هي مقاطعة تعاني من الفقر الشديد، لذلك فإن الشخص الذي يتمتع بالتعاطف، وبتفهم احتياجات مقاطعتنا، وإدراك كيف يمكن مواجهة هذه الاحتياجات، فإن تلك ستكون مهمة جسيمة تتطلب من المسؤولين كفاءة عالية تمكنهم من احتلال موقعه”.

Advertisements

تعليقات