Accessibility links

المرشحان لمنصب عمدة «ديربورن» «جون ب.أورايلي» و«توم تافلسكي».. وجهًا لوجه


يتنافس «جون ب. أورايلي» (الابن) و»توم تافلسكي» على منصب عمدة مدينة «ديربورن» في الانتخابات التي ستشهدها المدينة في نوفمبر/ تشرين الثاني.
هنا تحاول “اليمني الأميركي” تقديم صورة مصغرة لرؤى كل منهما، تشمل أبرز ملامح تطلعاتهما الانتخابية، وذلك من واقع مقابلتين أجرتهما الصحيفة مع كل منهما على حِدَة خلال الفترة القليلة المنصرمة:

ديربورن – “ اليمني الأميركي”

 

جون ب. أورايلي:

   تولى منصب رئيس بلدية «ديربورن» منذ العام 2007، وقبل توليه منصب العمدة كان «أورايلي» قد عمل في منصب رئيس مجلس مدينة «ديربورن» لمدة 17 عامًا، كما أن والده – جون ب. أورايلي (الأب) – شغل مناصب مدير الشرطة ورئيس البلدية في «ديربورن».. ويتحدث  العمدة/ جون ب. أورايلي (الابن) عن كونه يسير على خُطى والده،” مواصلاً إرث العائلة في تولي المناصب العامة”.

   فيما يتعلق بالرياضة وكرة القدم قال أورايلي “نعمل في الوقت الراهن من أجل الوصول إلى نقطة يمكن عندها أن يتوفر لدينا هنا ما نحتاجه لرياضة كرة القدم» وتحدث عن جهود لتوفير ذلك في المدينة، وقال « أغلب المرافق الخاصة بكرة القدم – ملاعب كرة القدم المغلقة – مملوكة للقطاع الخاص..ومع ذلك فقد عملنا على تقديم العون للمجموعة التي كانت تسعى لإنشاء ملعب لكرة القدم هنا في «ديربورن»، وقمنا – فعليًّا – بإجراء مفاوضات لأكثر من عامين، واستغرقنا الكثير من الوقت في الحديث مع شركة فورد للسيارات.. كما أنني ذهبت إلى مجلس المدينة، وطرحت عليهم فكرة بأننا ربما ينبغي أن نضيف إلى مركز الفنون الأدائية».ويرى أن على المشاريع الرياضية القائمة أن تواصل عملها معتمدة على قدراتها الذاتية..»وأعتقد أنه يمكننا تطبيق الشيء ذاته مع مشروع كرة القدم أيضًا «.

    فيما يتعلق بالمشروع الجديد لشركة «فورد» على الجانب الغربي.. يعتقد «أورايلي» أن الناس “سوف يستفيدون كثيرًا من هذا المشروع؛ لأنه مشروع ضخم جدًّا، فالمشروع سيقوم باستقدام حوالى أربعة آلاف من الموظفين الجدد، الذين ليسوا هنا حاليًّا… بمعنى أنه سيكون هناك المزيد من الناس لشراء/ لتقديم الخدمات لهم، والقيام بأعمال تجارية معهم».

    ويرى “أورايلي” أن أكبر التحديات هي في تمكين مدينة «ديربورن» من تحقيق النجاح المنشود خلال فترة 25 عامًا من الآن، وقال: نحن في الوقت الحاضر في مرحلة من النمو الاقتصادي الجيد، والذي يمكّننا من تدبير أمورنا على ما يرام، كما أن لدينا – حاليًّا – الأموال للاستثمار، بهدف توليد أقصى أثر إيجابي، وهذا هو ما أسميه خطة الـ25 عامًا» وتابع: «معظم المدن ليس لديها خطط طويلة المدى…وهذه المدن ستُصاب بالفشل في المستقبل.. ولذا يجب أن تكون لدينا رؤية».وأردف إنه يسعى الآن في حملته الانتخابية بما يضمن إعادة انتخابه من أجل ضمان استمرار نجاح مشاريع المدينة القائمة، مؤكداً أنه سوف يعمل خلال إعادة انتخابه على تحقق المزيد من المشاريع المتعلقة بالمدينة ومستقبلها «.

توم تافلسكي:

    شغل مقعدًا في مجلس مدينة «ديربورن» منذ العام 2001، وعمل – سابقًا – كرئيس للمجلس بين عامي (2007 و 2013).. ويشغل – حاليًّا – منصب رئيس مؤقت لمجلس المدينة.. ترشح للانتخابات انطلاقًا من تجربته في الخدمة العامة، التي تمتد إلى 16 عامًا (في مجلس المدينة)، «وتعلمت الكثير من الأشياء..، كما أن المدينة قد طرأ عليها الكثير من التغيّرات”.

  فيما يتعلق بالرياضة وكرة القدم يعتقد توم أن “أول الأمور التي ينبغي علينا فعلها هي أن نترك المجال للقطاع الخاص لبناء منشأة بالمشاركة مع سلطات المدينة.. أعرف أن هناك اهتمامًا بكرة القدم، ولكن علينا أن نتخذ ما يلزم من إجراءات العناية الواجبة، وأنا أؤيد أي شيء في مجال الترفيه.. ولكن – أيضًا – يجب أن يكون لها جدوى اقتصادية».

    وفيما يخص مشاريع شركة «فورد موتورز» قال: «إن ما تقوم به الشركة شيء رائع، مثلاً بشأن التزاماتها بخصوص مصنع الروج الخاص بها، والتزاماتها بتجديد مقرها الرئيس، وجميع مرافقها الهندسية، والاستحواذ على “فيرلاين مول” من خلال أخذ ثلث المساحة الشاغرة في المول، ونقل موظفيها الإداريين (ذوي الياقات البيضاء) إلى هناك، كل هذه الأمور مفيدة.. ومع ذلك فإذا لم تكن مدينة «ديربورن» قوية، فإن هذا الأمر سيضر بشركة «فورد»، والعكس صحيح، فإذا كانت شركة «فورد» غير قوية فإن ذلك سيضر بالمدينة».

   ويعتقد «تافلسكي» أنه الأنسب لإدارة هذه المدينة «للدخول للألفية القادمة؛ لأنني أشعر – حقًّا – بأن لديّ أصدقاء في جميع مناطق المدينة، ومن كافة مناحي الحياة، وكذلك لأنني أعرف الوضع الذي كانت عليه هذه المدينة، وأعرف كيف يمكن له أن يكون».

ويؤكد: «نحن أبناء «ديربورن»، وهذه هويتنا.. نحن مواطنون من الولايات المتحدة، ونحن أمريكيون، ومهاجرون.. وفي نهاية المطاف يجب على سلطات المدينة تقديم الخدمات للجميع على قدم المساواة، وهذا ما أريد أن أفعله إذا توليت منصب عمدة مدينة «ديربورن».

تعليقات