Accessibility links

اعتبرته «فوربس» من أغنى شخصيات «ميشيغان» ويملك 6 مليارات دولار..


يُعدّ من أهم المستثمرين في إعادة بناء الروح الاقتصادية لمدينة «ديترويت»

يعمل في مدينة «ديترويت»، وهي المدينة التي تتحدى الحاضر وتُسابق الزمن.. ففيما يقولون إن عمدة المدنية «مايك داجين» أعاد ثقة المستثمرين بالمدينة، فان «دان جلبرت» هو الدينمو، بل الطاقة الشمسية التي تقف وراء إعادة الحياة للمدينة، كما يصفه البعض.

ديترويت – “اليمني الأميركي”

أداؤه يُثير الأعجاب، وتعامله مع تفاصيل العمل والإنتاج يُمثّل تجربة مختلفة صنعت منه شخصية أكثر نجاحًا في علاقتها بالحياة والأعمال عمومًا.. حتى أصبح أغنى رجل في «ديترويت».

كانت البداية بسيطة؛ فقد وزّع (78) بيتزا في يوم واحد خلال عمله موزعاً في مطعم بيتزا، وهو العمل الذي استطاع منه أن يوفر خمسة آلاف دولار…وكانت البداية التي انطلق منها إلى مشاريع المستقبل.

يُعرف في أوساط المجتمع باسم (دانيل)، واسمه «دان جلبرت»، ويُعد – اليوم – من أغنى عشر شخصيات في ولاية «ميشيغان»، ويملك ستة مليارات دولار أميركي، كما وصفته مجلة «فوربس» المتخصصة بالمال والأعمال، في سياق تقرير لها عن أغنى الشخصيات في الولاية.

صحيفة «اليمني الأميركي»، ضمن هذا التقرير، الذي اعتمدت فيه على ترجمة عدد من تقارير وسائل الإعلام، تحاول تقديم بطاقة تعريف بشخصية (دان)؛ تقديرًا لمكانته في ولاية «ميشيغان»، وتأثيره الواضح في مدينة «ديترويت» بشكل خاص.

من هو (دان)؟!

هو ابن لأسرة يهودية مهاجرة، ولد في مدينة «ديترويت» العام 1962، ودرس الثانوية في مدرسة «لوثرب» بمدينة «سوثفيلد» في ولاية «ميشيغان»، وتخرّج في جامعة «ميشيغان ستيت»، وبعدها درس القانون في جامعة «واين ستيت»، وحصل على العضوية في بورد ولاية «ميشيغان» للمحاماة والقانون، المعروف بـ»بستيت بار».. وهو متزوج، ولديه خمسة أولاد.

العمل

بدأ (دان) حياته العملية خلال دراسته الجامعية، حيث عمل موزعًا في مطعم للبيتزا، واستطاع من ذلك العمل أن يوفر ما يقارب خمسة آلاف دولار، وأثناء العمل حصل على رخصة لمزاولة المهنة في بيع العقارات.. وعند دراسته للقانون بدأ العمل بدوام نصفي لدى أسرته التي كانت تملك وكالة من شركة العقارات المعروفة بـ«سنترال 21».

بدأ مشواره العملي في أول قرض من المبلغ المتوفر من عمله في توصيل البيتزا، كما ذكر لصحيفة «واشنطن بوست»، وما زال حتى الآن يفتخر أنه أفضل صاحب رقم في توصيل البيتزا، حيث وزع (78) بيتزا في يوم واحد، وما زال يسأل جميع من يعمل في توصيل البيتزا حين يشتري البيتزا منهم عن كمّ من البيتزا وزعوها إلى الآن، ولم يجد أي عامل وزع نفس الكمية؛ فما زال صاحب الرقم القياسي – كما يقول.

عن البيتزا 

عن عمله في بيع البيتزا قال «دان جلبرت»: إنه كان يدرس في الكلية من الساعة الثامنة صباحًا إلى الساعة العاشرة، وبعد ذلك يعمل في توزيع البيتزا من الساعة الحادية عشر إلى الثانية ظهرًا راكضًا بين المكاتب للتوزيع، ويقول إن ذلك لم يكن فقط من أجل المال، وإنما – أيضًا – من أجل تكوين مصلحة تجارية، وخلق فرص عمل؛ فالبحث عن المال لا يهدف إلى الغناء والثروة، وإنما من أجل بناء مصلحة تجارية، وتكوين مصلحة معيّنة، وبعدها سيأتي المال وتأتي الثروة.

وحسب حديث له لمحطة «أي سي بي ام» قال: كنت في آخر أيام الكلية أحصل على 150 دولار يومياً، فالقضية ليست الفلوس، لكن ماذا أريد أن أعمل بها.

شركات وأندية 

أصبح (دان) يملك – الآن – عددًا من الشركات، منها شركة «كون لون» للقروض التجارية، كما يملك أندية رياضية، من أشهرها نادي كرة السلة (كيلافير) بولاية «أوهاويو»، الحاصل على البطولة العام 2016م، بالإضافة إلى أندية أخرى.. وما زال يعمل على تأسيس أول فريق في كرة القدم الأوروبية بمدينة «ديترويت»، وإدخال ولاية «ميشيغان» إلى الدوري الممتاز للعبة، والمعروف باسم «أم أس ال».

عدد الموظفين في إحدى الشركات التابعة له، والمتخصصة بمنح القروض، وهي شركة «كوك لون»، يصل إلى 10 آلاف موظف، وتُعتبر من أقوى الشركات في منح القروض للاستثمار العقاري والتجاري، وقد أسسها (دان) عن طريق استخدام الانترنت؛ لتقديم الطلبات والخصول على القروض، مستفيدًا من نظام «المايكروسوف»..

متعة الرياضة

أصبحت الرياضة رديفًا للمال في عالم الأعمال والاستثمارات، فـ(دان) موزع البيتزا، وككثير من الأثرياء في أميركا يتفقون على أن المتعة هي في الحديث عن الرياضة والمال، وهذا – وفق متابعين- منطق أثبت وجوده بقوة.

لدى «دان جلبرت» 17 ألف موظف، ويُعتبر من أشهر الشخصيات المالية بين الأوساط الاجتماعية في الولاية، ويُعد من أهم الشخصيات التي استثمرت، وما زالت تستثمر في إعادة بناء الروح الاقتصادية لمدينة «ديترويت»..

تعليقات