Accessibility links

أعلن رغبته في التقاعد، مؤكدًا أهمية أن يكون الرئيس القادم من داخل الكلية.. د. ستان جونسون – رئيس كلية “هنري فورد” – لـ”اليمني الأميركي”: إيجاد مجلس تربوي مستقل للكلية هو أحد حلول التطوير


      قال رئيس كلية “هنري فورد” – الدكتور ستان جونسون إنه أبلغ المجلس التربوي في المدينة رغبته في التقاعد.. وأوضح – في حوار مع صحيفة “اليمني الأميركي” – أن مغادرته منصبه قرار لصالحه وصالح المجتمع والكلية.. وقال: “حان الوقت – الآن – لقضاء وقت أكثر مع عائلتي”.. وأضاف: “أنجزنا علاقات إيجابية مع الجميع، وكان من الممكن أن نعمل أكثر مع بعض المجموعات لو تجاوزتْ الأنانية، وفكّرتْ – فقط – بمصلحة الطلاب”.. إلى نص الحوار:

 ديربورن – ” اليمني الأميريكي”:

*كيف تنظر إلى ما حققته إدارتك للكلية في الفترة الماضية؟

–   الموظفون والإداريون عملوا بجد وإخلاص وتضحية، بما فيهم أنا شخصيًّا، وتثبت الأرقام ذلك، حيث إن حجم الموظفين أقل بكثير، إنْ لم يكونوا النصف، مقارنة بالكليات الأخرى.. لقد أصبحنا نؤهل الطلاب للحصول على الشهادة الجامعية من داخل الكلية، بالتعاون مع الجامعات الأخرى.. لدينا ما يقارب ١٢٠٠موظف، جميعهم مهمين ومهنيين، وعلينا أن نعمل مع بعض لخدمة الطلاب بشكل أفضل.

مغادرة المنصب

*تنامى إلى مسامعنا أنكم تتعرضون لضغط من داخل الكلية من أجل مغادرة منصبكم.. ما صحة ذلك؟

– (يضحك).. لقد أصبحت كبير السن!.. وقد حققنا إنجازات، وأنا فخور بها، وحان الوقت، الآن، لقضاء وقت أكثر مع عائلتي.. وهو قرار من أجل مصلحة الكلية ومصلحة المجتمع الذي أعيش فيه، ومن أجل مصلحة الطلاب.. لقد أنجزنا علاقات إيجابية مع الجميع، وكان من الممكن أن نعمل أكثر مع بعض المجموعات لو تجاوزتْ الأنانية، وفكّرتْ – فقط – بمصلحة الطلاب.. من الضروري أن تتوفر المصداقية والصراحة في أقوالنا؛ لمصلحة الكلية، وليس – فقط – من أجل مصلحة (لوبي معيّن)، أو مجموعة معيّنة تستفيد فقط، ولا يهمها المصلحة العامة للكلية.

نأمل أن نعمل مع بعض بطريقة إيجابية.. أنا أحاول أن أكون إيجابيًّا قدر المستطاع؛ فبالتعاون والإيجابية سنصل إلى مستقبل أفضل للكلية بدون تنمر أو تحريف للكلام المؤدي للخداع.

 التقاعد

*وماذا عن رئيس الكلية القادم.. كيف تنظر لهذا الأمر؟

– رئيس الكلية القادم يجب أن يكون من داخل الكلية.. أنا أعلنتُ وأبلغتُ المجلس التربوي في المدينة عن الرغبة في التقاعد، وعلينا أن نظل بنفس الخط والاتجاه الذي نسلكه.. وكل الاعضاء وافقوني الرأي.. لقد حققنا إنجازات على المستوي المادي من خلال زيادة الدعم للكلية عن طريق التبرعات، وكذلك حققنا نتائج إيجابية أخرى؛ لهذا اعتقد أن أحد نواب الرئيس الحالي هو مَن سيكون أفضل.. لكن لا يعني أن يأتي من الداخل أن يعمل من أجل تغيير كل ما تم عمله وقيادة الكلية في اتجاه آخر.

 مجلس تربوي مستقل

* كيف ترى مسألة تغيير نظام اختيار المجلس التعليمي في المدينة..؟

– تُعتبر هذه الكلية من أصغر الكليات في الولاية، لكن من حيث العدد نُعتبر ثالث كلية في الولاية.. لدينا مشاركة قوية مع المنطقة التعليمية في المدينة، حيث لدينا مجلس واحد للمدارس والكلية، وهناك مميزات كثيرة في المجلس المشترك، وهناك بعض المعوقات.. ووفق معلوماتي فنحن الكلية الوحيدة في أميركا التي لا زالت تشترك في مجلس واحد مع المدارس، حيث لم يعد يوجد في كل المناطق التعليمية والمدن الأميركية مجلس تربوي واحد للكلية والمدارس.. كما تم فصل المجلس التربوي للمدارس عن المجلس التربوي للكليات في ولاية ميشيغان.

    نحن نُعدّ كلية كبيرة من حيث عدد الطلاب، حيث لدينا 22 ألف طالب في الكلية، ومن الصعب أن يديرها مجلس واحد مشترك مع مدارس المنطقة.. وأيضًا هناك إشكالية جديدة سوف تتعارض مع المجلس، وهي قضية الدعم حيث سيكون، في المستقبل القريب، تنافس في جلب الدعم المادي من حكومة الولاية، وسوف يكون هناك تنافس بين المدارس والكلية في دعم البرامج المشتركة؛ فالكلية تبحث عن الدعم المادي وكذلك مدارس “ديربورن”.. يعني ستكون هناك ازدواجية؛ ولهذا فالمصلحة العامة تُقر بأهمية وجود مجلسين، واحد للكلية وآخر للمدارس.

مع رئيس التحرير

 

  مدة الدراسة   

*وماذا عن مدة البرنامج الدراسي في الكلية.. هل يجب أن يكون من خمس إلى عشر سنوات؟

– أعتقد أن مدة البرنامج من خمس إلى 10 سنوات ستساعد في قضية التخطيط والبرمجة التي نضعها في البداية، وسنكون – من خلالها – أقوى بكثير.. ولدينا نظرة واثقة أن علاقتنا مع المؤسسات العلمية ستكون أكثر وضوحًا، وخدمتنا للطلاب ستكون أنفع بكثير، كما أنّ كثيرًا من البرامج ستنجح في كليتنا، بالإضافة إلى أن نظام تكنولوجيا المعلومات ( IT) سيوضح خطتنا بشكل يجعلنا أكثر تطورًا، ويساعد على تسهيل الميزانية المالية، وسيوفر لنا الكثير.. لقد صرفنا الكثير على قسم التسويق والدعاية في الكلية، وعندما وصلت إلى الكلية عملت على ضرورة أن يعرف المجتمع والطلاب ما الذي تقدمه الكلية بشكل واضح، وما الذي لا نستطيع تقديمه.. ونعود إلى نقطة سلبية يطرحها البعض

علينا أن نمدّ جسور العلاقات مع الآخرين في مجتمعنا؛ فأغلب الكليات أصبحت تتعامل بنظام التعليم الإلكتروني؛ وعلينا أن نكون بمستوى الآخرين إنْ لم نتجاوزهم، مع الاحتفاظ بأن تسير برامجنا المتقدمة بنفس الوتيرة، وبالنوعية عينها.

تعليقات