Accessibility links

أشبال هامترامك الواعدين نحو الاحتراف النجومية


اليمنيى الأميركي: هامترامك

تعتبر كرة القدم (soccer) هي اللعبة الرياضية الأشهر في أوساط المجتمع العربي الأميركي، وذلك نابع من ثقافة اللعبة ذات الشعبية الكبرى في بلداننا الأصلية وأوروبا على عكس الولايات المتحدة الأميركية التي فقط بدأت في الفترة الأخيرة هذه اللعبة تحاول اللحاق بالألعاب الرياضية الأخرى ككرة الفوتبول الأميركي والبيسبول واللتان تحظيان بشعبية طاغية أميركياً.

مع ذلك لا توجد كوادر شبابية عربية محترفة في مجال لعبة كرة القدم، عدا استثناءات نادرة. إلا أنه ثمة بوادر أمل بأن يحقق ثلاثة شبان من مدينة هامترامك ما عجز عن تحقيقه الكثيرون، ويوصف هؤلاء الشبان بالنجوم الواعدة، وهم وائل توفيق الجهيم وعلاء ناصر الجهيم ومارك انجلو والذين بدأوا شغفهم بهذه اللعبة في وقت مبكر وبتشجيع من عائلاتهم استطاعوا الالتحاق بالأكاديمية الأولى في ولاية ميتشغان والتي تعد بمثابة البوابة الرئيسية أو طريق البداية لدخول عالم الاحترافية مع الأندية الكبيرة والجامعات المهمة.

يقول توفيق الجهيم، والد النجم وائل، وهو لاعب سابق وعمل في إدارة نادي شعب إب اليمني وحقق معه عدة بطولات، بأن ابنه بدأ ممارسة لعب كرة القدم في سن السادسة، إلا أنه يتمنى له أن يحقق تفوقاً في دراسته أولاً وفي الوقت نفسه يحقق طموحاته في الوصول إلى اللعب لصالح أحد فرق الدوري الأميركي الممتاز. ويشير توفيق إلى أن ما يميز علاء عن شقيقه بليغ هي التسديدات القوية واللعب بالرجل الشمال، في حين أن بليغ يجيد المراوغة واللعب بالقدمين، متمنياً له أن يحقق رغبته من خلال الالتحاق بالأكاديمية واللعب مع الفرق الكبرى والحصول على منحة لمواصلة دراسته.

ويؤكد النجم وائل أن مشواره لمزاولة كرة القدم بدأت تأثراً بشقيقه اللاعب بليغ الجهيم الذي نال وما يزال ينال الكثير من الإعجاب من الجمهور الرياضي، وكذلك بتشجيع من والده جعله يستمر حتى يصل للالتحاق بالأكاديمية. ويضيف “سأعمل كل جهدي من أجل الوصول إلى الدوري الأميركي والمنتخب ومن ثم الاحتراف في أوروبا كهدف نهائي.

ويعتقد توفيق الجهيم، أنه يجب على الآباء إعطاء وقت لصالح أبنائهم وتشجعيهم على الرياضة من أجل ملء الفراغ واستثمار طاقاتهم في الإبداع بدلاً من التسكع في الشوارع أو الانجرار وراء أمور أخرى كالمخدرات وإدمان الكحول أو غيرها.

ومن بين الشباب المنظمين حديثاً للأكاديمية، علاء الجهيم، الذي يشيره والده ناصر الجهيم، وهو مدرب معروف في أوساط الجالية بهامترامك، أن ابنه بدأ مزاولة كرة القدم بسن مبكرة ويمتلك مهارات فريدة في خط الوسط كما يتميز بهدوء رائع. بدوره، يشير علاء البالغ من العمر 14 عاماً إلى أنه تأثر بوالده في حبه لكرة القدم والذي كان مدرباً لفريق هامترامك ستار، وكنت استمتع بمشاهدة المباريات في صغري قبل أن أبدأ بمزاولة لعبتي المفضلة عن رغبة وحب لا تقارن. ويضيف أنه وبعد الممارسة والتدريبات اللازمة استطعت الانضمام للأكاديمية متمتعاً بخبرات جيدة اكتسبتها عن طريق والدي.

وعن لاعبه المفضل، يقول علاء أنه معجب بميسي وطريقه لعبه وتسجيله للأهداف. أما عن مستقبله ومشواره الرياضي فيرى أنه يريد أن يبدأ بطريقة سهله في الدوري الأميركي الممتاز ثم يصل إلى القمة والاحتراف في أحد أندية أوروبا.

أما اللاعب مارك انجلو، وهو ثالث لاعب ينظم للأكاديمية الرياضية، فقد اكتسب شغفه بكرة القدم من والده انجلو الذي كان لاعبا محترفاً في كرواتيا. ويشير مارك وهو من أصل ألباني إلى أن أسرته تبذل مجهوداً كبيراً من أجل تشجيعه ومساعدته على تحقيق حلمه الرياضي والتواصل مع الأكاديميات.

ويقول مارك أنه تأثر بوالده ولا يزال قدوته وأنه يسعى لتحقيق هدفه مثل زملائه في الانضمام لأندية أوروبا. وأكد على شكره وامتنانه لوالده ووالدته اللذان يعملان من أجل اسعاده وتشجيعه على الاستمرار والتفوق، كما قدم شكره لجده ومدربه في الأكاديمية رتشارد وكل من ساعده في تطوير قدراته الرياضية.

وأكد والد مارك، بأنه ابنه عشق كرة القدم منذ الصغر، مشيراً إلى أن هناك فرصة أمام الثلاث الشبان للاحتراف في الأندية الأميركية الكبرى أو أندية الجامعات طالما استمروا في صقل مهاراتهم.

واعتبر الانضمام للأكاديمية بداية المشوار ويحتاج إلى الكثير من العمل حتى يحقق الأبناء نجاحات في المستقبل.

تعليقات